التعليم المدمج هو إستخدام التقنيات الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد والحضور في غرفة الصف، ويتمّ التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الانترنت.

 ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلّم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنيات الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات.

"هو نظام يجمع بين التعليم التقليدي داخل الصفوف الدراسيّة،

ويُمكّن الطالب في الوقت نفسه من التعلّم في أي مكان وزمان.

وقد كان هذا هو المُحرّك الأساسي الذي دفعنا لوضع نماذج صلبة للتعلّم المُدمج"

"دان باردي"

مُنسق الابتكار في التعليم بمؤسسة قطر

وفي بداية التسعينيات من القرن الماضي، أحدثت بداية انتشار الإنترنت طفرة في سياق تطوير التعليم عن بعد. ومع التطور السريع في تحسين أجهزة الحاسوب، وتطوير شبكة الإنترنت، وزيادة سرعتها المتواكب مع انتشار الأجهزة اللوحية والذكية، واستحداث العديد من أنظمة الاتصال والبرامج التعليمية والتطبيقية، ظهرت العديد من الأكاديميات وتسابقت الجامعات المرموقة على استخدام تقنيات التعليم الإلكتروني كوسيلة ناجحة في التعليم عن بعد. ترافق ذلك مع انتشار التعليم المجاني عبر "اليوتيوب"، وعقد الاجتماعات والمؤتمرات إلكترونياً. ومع ذلك كانت هناك عوائق كبيرة يواجهها المعلم والطالب في تقديم وتلقي الدروس عن طريق التعليم عن بعد وهناك بعض المشاكل التي سنتحدث عنها في هذا المقال.

مشكلات التعلم المدمج وكيف ساهم برمجية سلاسل ديسكتوب في تقديم الحلول الأساسية لهذه المشكلات

- عدم النظر بجدية إلى موضوع التعلم المدمج باعتباره استراتيجية جديدة تسعى لتطوير العملية التعليمية التعلمية.

صعوبة التحول من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطلبة إلى طريقة تعلم حديثة.

-مشكلة اللغة: فغالبية البرامج والأدوات وضعت باللغة الانكليزية، وهذا ما يوجد عائقاً أمام الطلبة للتعامل معها بسهولة ويسر.

 المعيقات المادية: كنقص الحواسيب والبرمجيات والشبكات ، وارتفاع أسعارها نوعاً ما.

 المعيقات البشرية. كعدم توفر الكوادر المؤهلة – نقص في والخدمات الفنية في المختبرات،وغياب برامج التأهيل وتدريب الطلبة على التعاطي مع المفاهيم التعليمية.

 المنهاج أو المادة الدراسية: والتي ما تزال مطبوعة ورقياً، لذا من الأدعى توفيرها بصيغة ملفات الإلكترونية ليسهل التعامل.  

مواكبة التطور وتقديم الحلول لصعوبات التعامل مع التقنيات الإلكترونية هو محور التنافس في وقتنا الحالي وبالأخص بعد الإعتماد العالي على هذا الجانب سواء في الحياة الخاصة أو العملية، لذلك سنجد الفرق الهائل الذي احدثته برمجية سلاسل ديسكتوب في حل الصعوبات والمشاكل الأساسية التي تواجه المعلم في إعداد المحتوى التعليمي على شكل فيديو بجودة عالية جدا وإستخدام أهم الميزات التي تضيف الإحترافية لدرس المعلم أو المحاضر.

"برمجية سلاسل ديسكتوب هي: الأداة العربية الأولى لعمل الفيديوهات والبث المباشر التي قامت شركة أردنية  بتطويرها في شركة سلاسل. متخصصة بتسجيل شاشة الحاسوب مع صوت وصورة المستخدم (معلم، محاضر، مدرب، ... الخ) ، ونظرا لسهولة والفعالية العالية، سيكون بإمكان المستخدمين عمل شروحات وفيديوهات دون أن يتطلب ذلك معرفة تقنية مسبقة فقط من خلال استخدام جهاز الحاسوب الشخصي كلوح تفاعلي واستديو في آن واحد. وذلك عبر ادراج شريط الأدوات في سلاسل ديسكتوب والذي يحوي أدوات للرسم والكتابة والتأشير، بالإضافة لعديد من المزايا مثل وجود أدوات هندسية (منقلة، فرجار، مسطرة) من ناحية، وإدراج أشكال هندسية من ناحية أخرى. مع إمكانية تعديل الفيديو من خلال وجود محرر فيديو بسيط داخل أداة سلاسل ديسكتوب".



سلاسل ديسكتوب تمكنت من حل أغلب المعيقات التي تواجه الأشخاص والمؤسسات التعليمية:

 - مكنت المعلم من التعامل مع برمجية الأولى من نوعها بواجهه عربية.

- قدمت البرمجية بأسعار متاحة للجميع.

 -سلاسل ديسكتوب مكنت المعلم التعامل بسهولة مع البرمجية دون الحاجة لمعرفة تقنية مسبقة.

-وفرت سلاسل ديسكتوب للمعلم أدوات كتابة وتأشير تمكنه من التعامل مع الجهاز على أنه لوح تفاعلي وأستديو تصويري كامل ومتكامل.

- قدمت خاصية تحرير الفيديو وإمكانية التعديل عليه دون الحاجة للإستعانة ببرامج أخرى سعيا لتوفير الجهد والوقت للمعلم أو المحاضر.

والعديد والكثير من الميزات التي ستجدوناها حالما تزورون الموقع الإلكتروني:

www.salasil.com